|
لا يقول عاقل بعدم مراقبة
الغريزة الجنسية لدى الطفل في أثناء
القيام على تربيته، فقد يفسد الطفل جنسياً
طفل آخر عفواً أو شخص شاذ فيهدم حياته
الجنسية المستقبلية
|
www.Sham24.in
24-08-209 |
|
 |
وقد تفسد
الطفل مربية عن قصد أو عن غير قصد أو
خادمة أو ابنة جارة فيقف تطور الغريزة
الجنسية عند طور من أطوار نموها، يقف
مثلاً عند طور الحب الجنسي المماثل ويشجع
على هذا ترك الأطفال الذين من جنس واحد
معاً لمدة طويلة أوترك الطفل للخدم أو
لزملاء فاسدي الأخلاق. وقد يسبب هذا
الشذوذ مرضاً عصبياً أو نفسياً أو مرضاً
عقلياً يهدم حياة الطفل. فقد يصاب بجنون
السرقة أو الإدمان على المخدرات وهذه
المرحلة تكون من ست سنوات إلى عشر أو إحدى
عشرة سنة وتعتبر من أخطر المراحل.
وهذه
الحالة يمكن تلافيها بتغير أذهان الأطفال
من الناحية الجنسية وعدم تركهم للطبيعة أو
الخدم مع عدم إحاطة الغريزة الجنسية بهالة
من الظلام أو الحياة أكثر مما يجب، مما
يجعله يخفي شعوره نحو الجنس فينظر إلى
جهازه التناسلي بعين الخجل وحتى عند
التبول أو التبرز. ولذلك ترى الفتيات
ينظرن إلى الحيض نظرة احتقار ويتهربن حتى
من ذكر أنهن حائضات.
هذا
وليعلم القارئ أن الغريزة الجنسية ليست
خامدة بل حية دائماً وأنه ليس من السهل
إخمادها بالتوجيه الذي نريده في أي دور من
أدوار نموها لأن لها طرقاً ملتوية أحياناً
تعبر بها عن نفسها وتثبت وجودها كحب
الاستطلاع لكل ما له علاقة بالمسائل
الجنسية. وهذه الظاهرة أعم وأقوى هادم
للسلوك في الحياة ويصعب التخلص منها وتؤدي
إلى عدم الصراحة حتى مع الشخص نفسه وكذلك
الشذوذ الجنسي. |