النظافة هي العنوان الظاهر لحضارة
ورقى الأمة
بأكملها،
والرسول
الله صلى الله عليه وسلم :يقول "
الإيمان بضع وسبعون شعبة أو بعض
وستون شعبة، فأفضلها قول لا إله
إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن
الطريق، وقال : " بينما رجل يمشي
بطريق وجد غُصن شوك على الطريق
فأخَّره، فشكر الله له فغفر له،
وقال عليه الصلاة والسلام : "
عُرضت عليّ أعمال أمتي حسنها
وسيئتها، فوجدت في محاسن أعمالها
الأذى يماط عن الطريق، ووجدت في
مساوئ أعمالها النخامة تكون في
المسجد لا تدفن،وإن إماطة الأذى
عن الطريق شعبة من شعب الإيمان،
وإن لفاعلها ثواباً عند الله
تعالى .
ونظافة
الطريق خاصة، هذه الظاهرة الحميدة
التي كدنا أن نفتقدها (عذرا) لان
كثير من الناس وخاصة أحبائنا
الصغار يرمون الأوساخ في الطريق
لماذا ؟ مع انه يوجد براميل قمامة
لرمي بقايا الطعام والأكياس
الفارغة
فالتسبب في اتساخ الطريق، وأذى
المارة سيئة تنقص من درجة الإيمان
الكامل. وخاصة التخلي في طريق
المارّة أو ظلهم. قال عليه الصلاة
والسلام: ” أتقو اللاعنين، قيل:
وما اللاعنان؟ قال: الذي يتخلىّ
فيطريق الناس أو ظله.
فعلينا كافة أن نتعاون في نظافة
بلادنا المباركة، فلا نلقي
الأوساخ على الطرقات، والأماكن
العامة ونغرس في أولادنا حب
النظافة لان الله يقبل لا العبادة
من دون نظافة.